الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

مفتي عام السلطنة:مادة التربية الإسلامية مغذية لجميع المواد

قال سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة في برنامج (سؤال اهل الذكر) يوم الأحد الماضي بأن التربية الاسلامية ترسم طريق الحياة وهى صلة بين العبد وربه وصلة بين العباد وهي تصل بين فئات المجتمع وبين القربات على أختلافها هذه القربات التي تصل بعضها ببعض.
وشدد سماحة الشيخ بعدم تهميش التربية الاسلامية بل ان يكون هو المنهج الفاعل،والتربيات الأخرى تتغذى من التربية الإسلامية وترتبط بالتربية الإسلامية،وقال هناك كلمة قالها خبير اميركي (إن التربية ليس كالمادة الخام التي تنقل من مكان إلى آخر بل هي كالثوب الذي يفصل لكل أحد حسب قامته وفي فترة من التاريخ خسرنا أكثر مما ربحنا عندما أستوردنا مناهج من الإنجليز ،هذا يقوله الرجل الأميركي فهناك قاسم مشترك بينهم فهم على دين واحد ولغة واحدة ويقول خسرنا مما ربحنا عند استيرادنا مناهج إنجليزية إلى البلاد الأميركية) هذا ماقاله الإميركي فماذا عسانا ان نقول نحن فنحن لدينا عقيدة وهوية وفكر في هذه الحياة نحن أولى ان نحافظ وفق معتقداتنا وفق الدين الحنيف وقيمنا وتاريخنا وعلينا ان نستمد من حصنه الحصين وهو كتاب الله تعالى.


الجمعة، أبريل 08، 2011

** سماحة المفتي العام لسلطنة عمان **


هو العالم العلامة والبحر الحبر الفهامة سماحة الشيخ أحمــد بن حمـــد بن سليمان الخليلي حفظه الله تعالى

سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر الخليلي شخصية علمية بارزة من ولاية بهلا احدى ولايات السلطنة بالمنطقة الداخلية من أسرة فاضلة ومعدن عربي خروصي ، فقد كان أبوه رجلا معروفا بصلاحه وفضله، وجده قاضيا في ولاية بهلا، سافر أبوه الى زنجبار في شرق افريقيا وهناك ولد له سماحته في يوم الاثنين الثاني عشر من رجب الحرام 1361هـ الموافق 27/يوليو/1942 فأنشأه والداه على الفضيلة وحب العلم مما جعل له بالغ الأثر في حياة الشيخ لاحقا، التحق في أول عمره بالكتاتيب (مدارس القرآن الكريم) لمدة عامين ليتخرج منها في التاسعة من عمره حافظا لكتاب الله سبحانه وتعالى.

ثم التحق بحلقات بعض المشايخ منهم الشيخ عيسى بن سعيد الاسماعيلي والشيخ حمود ابن سعيد الخروصي والشيخ أحمد بن زهران الريامي ليتعلم مبادىء الفقه والعقيدة والنحو والصرف والحساب وحضر حلقات العلامة أبي اسحاق ابراهيم اطفيش عند زيارته لزنجبار،ولم يلتحق بمدرسة نظامية حتى يتفرغ بنفسه للتعمق العلمي والأدبي والفكري في طلبه للعلم من خلال مطالعاته وقراءاته بنفسه وساعده على ذلك علو همته وقوة ذاكرته وذكاؤه الوقاد فتفجرت ينابيع الحكمة في صدره وانطلق بيان الحجة من لسانه ووعى صدره مختلف فنون العلم والمعرفة ورزق حب الناس وتأثرهم بما يصدر عنه من العلم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.

عمل في زنجبار الى جانب طلبه للعلم في التجارة مساعدا لوالده وفي عام 1384هـ الموافق 1964م شاءت حكمة الله تعالى أن يثور الانقلاب الشيوعى في زنجبار ليرجع سماحته مع والده وأسرته الى وطنه الأصلي عمان لينـزل ولاية بهلا وهناك يتعرف عليه أفاضلها ثم يطلبونه للتدريس، فقام سماحته بالتدريس بجامع بهلا لمدة عشرة أشهر ثم طلب من قبل مشايخ العلم في مسقط بناءا على شهادة العلامة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري بسعة علومه ومقدرته العلمية الفذة ولذلك عين مدرسا بمسجد الخور بمسقط حتى 1391هـ وفي هذه السنة طلب كقاض في محكمة الاستئناف فواصل تدريسه مع التزامه بالقضاء.

ثم عين مديرا للشؤون الاسلامية بوزارة العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية ، وفي عام 1395هـ الموافق 1975م صدر مرسوم سلطاني بتعيينه مفتيا عاما للسلطنة بعد وفاة العلامة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري. وفي 1987م أوكل اليه ادارة المعاهد الاسلامية مع منحه درجة مرتبة وزير.

انتاجه العلمي والدعوي:

أيقن سماحته بما آتاه الله من علم وأيده من توفيق منذ مقتبل عمره بضرورة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى واصلاح الخلل الحادث في المجتمع وايقاظ افراده من الجمود واثارة الحس الديني في الأمة ، فكان سماحته بحق مجدد العصر، فنظر سماحته الى المجتمع العماني خاصة والأمة عامة نظرة سداد فأخذ يبث الوعي عن طريق المحاضرات والخطب الجمعية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات في داخل السلطنة وخارجها فاشتهر بين الأمة الاسلامية قاطبة وشهد بعلمه ووعيه القاصي والداني وأثنى عليه قادة الفكر وفطاحل علماء هذا الدين الحنيف.

واذا أردنا أن نحصر انتاجه العلمي والدعوي فلايسعنا الا القول أن جميع حياة الشيخ علم ودعوة، ولكن أحاول أن اذكر بعضا من نشاطه:ـ

ا ـ الوعظ والارشاد: عن طريق المحاضرات والخطب الجمعية والنصح المباشر لعامة الناس وله اشرطة مسجلة كثيرة ويعمل المهتمون بالعلم الشريف على طباعتها في كتيبات على هيئة رسائل.

2 ـ الفتاوي: حيث ساعده مركزه كمفت عام للسلطنة على تلقي الأسئلة الكثيرة التي لايحصى عددها والاجابة عليها ، ويكاد تغطي جميع مناحي الحياة وتأتي على كل مشكلات العصر والناس تسأله أينما حل وارتحل.وكثير من فتاويه محفوظة في مكتب الافتاء بالسلطنة.

3 ـ المشاركة في المؤتمرات والندوات الاسلامية: والمحور الأساس لالتقاء سماحته بأخوانه العلماء في هذه المؤتمرات هو العمل على كيفية الوصول بالأمة الاسلامية الى الوحدة، وما انفك سماحته يحث الأمة من خلال هذه المنابر على الوحدة، حتى أصبح علما من أعلامها و معلما من معالمها.

4 ـ دروس التفسير: حيث يلقي سماحته هذه الدروس على أبنائه طلبة معهد القضاء الشرعي بجامع روي، ثم يعمل بعد ذلك على سبكها في تفسيره العظيم (جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل) وقد صدر الى الآن الجزء الثالث.

5 ـ دروس في أصول الفقه: حيث شرح سماحته على طلبة العلم بعضاً من شمس الأصول للامام نور الدين السالمي رحمه الله ‎.

المرجع :


الأربعاء، مارس 30، 2011

***



قصيدة البوصيري في مدح الرسول "صلى الله علية وسلم"
مُـحَـمَّـدُ سَـيِّدَ الكَوْنَيْنِ iiوالثَّقَلَيْنِ
والـفَـرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَمِ
نَـبِـيُّـنَـا الآمِـرُ النَّاهِي فلاَ  أَحَدٌ
أبَّـرَّ  فِـي قَـوْلِ لا مِـنْهُ وَلا نَعَمِ
هُـوَ الـحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِـكـلِّ  هَـوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ
دَعـا  إلـى اللهِ فالمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ
مُـسْـتَمْسِكُونَ  بِحَبْلٍ غيرِ  مُنْفَصِمِ
فـاقَ الـنَّبِيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ
وَلَـمْ يُـدانُـوهُ فـي عِلْمٍ وَلا  كَرَمِ
وَكـلُّـهُـمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ
غَرْفاً  مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفاً مِنَ  الدِّيَمِ
ووَاقِـفُـونَ  لَـدَيْـهِ عـندَ  حَدِّهِمِ
مِنْ  نُقْطَة العِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ  الحِكَمِ
فـهْـوَ  الـذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه
ثـمَّ  اصْـطَفَاهُ حَبيباً بارِىءُ  النَّسَمِ
مُـنَـزَّهٌ عَـنْ شَرِيكٍ في محاسِنِهِ
فَـجَـوْهَرُ الحُسْنِ فيه غيرُ مُنْقَسِمِ
دَعْ  مـا ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ
وَاحْـكُمْ بما شْئْتَ مَدْحاً فيهِ واحْتَكِمِ
وانْسُبْ إلى ذانه ما شئْتَ مِنْ شَرَفٍ
وَانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ منْ عِظَمِ
فـإنَّ فَـضْـلَ رسولِ الله ليسَ لهُ
حَـدُّ فـيُـعْـرِبَ عـنه ناطِقٌ بِفَمِ