فوائد لا تحصى

"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
 *****************************************
 
 
​​قمة في الروعه ونحن نجهلها !
 
  ​​قٱل تعآلىَ فِيّ سورة الكهف :
 
( المال ۆالبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ) ..

فمآهِـيَّ [ الباقيات الصالحات ] ، ۆمَآثۆابها !!
هِـيَ ..
[ سبحآن آللّہ ، والحمدللّہ ، ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ ، ۆآللّہ أگبر ] ..
ۆسميت[ بالباقيات ] ..
 
لأنها هِـيَ آلتيّ يبقى ثۆابها ۆيدوم جزائها ..
 
قٱل رسۆلَ آللّہ ( صلى الله علَيہ  ۆسلم ) ، قۆلۆا :
[سبحآن آللّہ ، والحمدللّہ ، ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ ، ۆآللّہ أگبر ] ..
فأنهن يأتين يُـۆم القيامة :
[منجيات ، ۆمقدمات ، ۆهن الباقيات الصالحات ] ..
 
 
 
 
 
 
أهمية الدعاء
الدعاء له اهمية كبيرة في حياة الانسان اذ هو السبب الموصل بينة وبين الله ، وهو نوع من العباده كما سماه الله تعالى ، وبه الاثر الكبير في ربط الإنسان بربه ، وتقوية ايمانه ، ويحقق به العبودية المطلوبة منه ، وان الدعاء بمثابة السير ، فكماان السير المكاني يقرب الطريق وكل ما جد لانسان فيه وحث فيه راحته كلما دنا الى المكان فكذالك الدعاء فانه سير معنوي الى مكان معنوي لا مادي .

والايات الكثيرة الواردة في القران الكريم من دعء لانبياء والملائكة و المؤمنين ، التي حكاها الله عالى لسانها تعطينا صورة واضحة عن مقدار لاهمية التي للدعاء عند الله سبحانه وتعالى .
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
وسمي الدعاء عبادة واعد على من يستكبرعنه النار ذليلامهانا،و وعد من دعاه بالاستجابة .
كما يدل على اهمية شموله لكل احتياجات لالنسان من امور الدنيا و الا اخرة ولكل الاغراض ، اما عند الانسان فهو الطريق الذي يتوسل به الانسان لربه لقضاء حاجاته
التي تتعذر او تتعسر عليه ولا يجد طريقا اليها سوى الجوء الى الله سبحانه وتعالى ، خصوصا عندما تلجئه الشدة و المحنة .




أهمية المداومة على الأذكار
من أحب العبادات إلى الله
وسبحان الله من يسرها فهي لا تشترط طهارة ولا استقبال قبلة
وليس لديها زمان أو مكان
نقوم بها في كل الأحوال
ومن عظم أجرها انظروما قال فيها الذي لا ينطق عن الهوى

{ ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، خير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله قال: {ذكر الله } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه بإسناد صحيح].

إنه ذكر الله
وفي الحديث القدسي يقول ربنا جل وعلا
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خيرمنهم ، وإن تقرب إليّ بـشِبر تقربت إليهِ ذراعا ، وإن تقرب إليّ ذراعا تقربت إليهِ باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري و مسلم